سـعودي يشتري ساعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان

<font face="Droid arabic Kufi”>خليجية

<font face="Droid arabic Kufi”>خليجية

<font face="Droid arabic Kufi”>إختار احد المقتنين السعوديين فضل عدم كشف اسمه، مجلة الرجل لعرض صور للمرة الاولى لساعة من الذهب الخالص <font face="Droid arabic Kufi”>تعود <font face="Droid arabic Kufi”>للشيخ <font face="Droid arabic Kufi”>زايد <font face="Droid arabic Kufi”>بن <font face="Droid arabic Kufi”>سلطان <font face="Droid arabic Kufi”>آل <font face="Droid arabic Kufi”>نهيان <font face="Droid arabic Kufi”>، صنعت له سنة 1969 “قبل قيام إتحاد الإمارات” من قبل شركة روتاري “ROTARY” والتي تأسست سنة 1895، صنعت الساعة من الذهب الخالص عيار 18 قيراطا بالكامل وقد نقش عليها إسمه كاملا “زايد بن<font face="Droid arabic Kufi”>سلطان <font face="Droid arabic Kufi”>آل نهيان” بالذهب ولم تصنع الشركة إلا هذه الساعة، و قد حصل مالك الساعة السعودي على هذه الساعة و التحفة التاريخية في مزاد علني في نيويورك الأمريكية بمبلغ باهظ،بعد ان أهداها <font face="Droid arabic Kufi”>الشيخ <font face="Droid arabic Kufi”>زايد <font face="Droid arabic Kufi”>في حينها لأحد رؤساء الوفود الأمريكية التي زارت إمارة أبوظبي قبل أكثر من 40 عام ، وقد بقيت في وضع التخزين طيلة هذه الفترة إلى أن عرضت للبيع في مزاد وقد تم إرسال الساعة إلى مقر الشركة الأم المصنعة للساعة rotary في لندنلفحصها وإستصدار شهادة ووثيقة رسمية تثبت أصالة الساعة وتاريخها وبعد الفحص والتأكد تم إصدار شهادة ووثيقة رسمية للساعة تثبت أصالة الساعة وتذكر أدق التفاصيل بها وأنها <font face="Droid arabic Kufi”>تعود <font face="Droid arabic Kufi”>للراحل <font face="Droid arabic Kufi”>الشيخ <font face="Droid arabic Kufi”>زايد <font face="Droid arabic Kufi”>وأنها صنعت من الذهب الخالص ، موقعة من Robert Dreyfuss مالك ورئيس الشركة ورئيس مجموعة درايفوس جروب مالك شركة روتاري للساعات وبالختم الرسمي للمجموعة وهي الراعي الرسمي لنادي تشيلسي الإنجليزي في لندن ، وتشكل هذه التحفة النادرة جزء من تاريخ الامارات بحسب مالكها.

موفق بإذن الله … لك مني أجمل تحية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.