عزوف الشباب عن مهنة مراقبي السير في رأس الخيمة

عزوف الشباب عن مهنة مراقبي السير في رأس الخيمة

تعد مهنة رقيب السير من أصعب المهن نظراً لحجم المخاطر التي يتعرض لها صاحبها أثناء تأدية واجبه، والتي تتطلب منه مجهودا جسمانيا وذهنيا شاقا للحفاظ على لياقته لتنفيذ المهام الموكلة إليه بالسرعة والدقة المطلوبة.

ويقول المقدم علي محمد النقبي رئيس قسم العمليات بالإنابة في شرطة رأس الخيمة: «لم تكن هذه المهنة جاذبة للكثير من الشباب نظرا لقلة الهواة وخوف الأهالي على أبنائهم من قيادة الدراجات النارية، وهو ما انعكس بالسلب على تدني عدد مراقبي السير إلى 12 مراقبا فقط».

وقال النقبي خلال المتابعة التي أجرتها «البيان» لتسليط الضوء على هذه الفئة من المجتمع: «ان دور رقيب السير متعدد ولا يقتصر على تخطيط الحوادث المرورية وتنظيم السير بل يشمل المشاركة في المواكب الرسمية ومواكب كبار الشخصيات والاحتفالات والمسيرات وتسهيل السير وتنظيم حركة الشوارع والمساهمة في إخلاء جرحى الحوادث وتقديم الدعم المطلوب لهم والوصول إلى الأماكن المزدحمة وملاحقة المخالفين، وهذه أمور تحتاج إلى إن يكون رقيب السير ذا مواصفات خاصة مع قدرته على التعلم والاستفادة من التدريبات لتنمية مهارات القيادة الآمنة والسيطرة على الدراجة وتنفيذ مهامه بنجاح تام».

وأوضح رئيس قسم العمليات بالإنابة أن شرطة رأس الخيمة تهتم بعناصر رقباء السير بصورة كبيرة، ومن مظاهر هذا الاهتمام إخضاع الرقباء لدورات متعددة خارج وداخل الإمارة، وآخرها دورة قدمها محاضرون فرنسيون وسبقتها دورة في أبوظبي حصل المشاركون خلالها على دبلوم قيادة الدراجات للمرة الأولى.

وعن أوجه الشبه والاختلاف بين عمل الدوريات ورقباء السير، قال النقبي: «إن عمل رقيب السير مكمل لعمل الدوريات المرورية، فرقيب السير يقوم بالعمل نفسه الذي تقوم به هذه الدوريات، غير أن الرقباء توكل إليهم مهمات إضافية ترتبط بنوعية المهمة، ومدى الحاجة لعامل الوقت في تنفيذ هذه المهمة فإن كانت الحاجة ملحة لسرعة وصول الدوريات فإننا نوجه بتحرك مراقبي السير إلى المكان المطلوب داخل مدينة رأس الخيمة والتي يقتصر عمل الرقباء عليها في الفترة الحالية».

وأضاف النقيب محمد سعيد الشحي مسؤول غرفة العمليات بشرطة رأس الخيمة، إن مراقبي السير بشرطة رأس الخيمة يعملون خلال الفترة الصباحية فقط نظرا لنقص العدد، أما في الأعياد والمناسبات المهمة مثل شهر رمضان فبعض المراقبين يكون عمله خلال الفترة المسائية وذلك لتنظيم عمليات السير، خاصة بالقرب من الأماكن المزدحمة مثل الأسواق والتي تكون هناك صعوبة في وصول سيارات الدوريات إليها خاصة في السوق الكويتي، كما توكل لمراقبي السير مهمة قيادة الدراجات الرملية متى ما تطلب مهماتهم ذلك.

من ناحيته، قال الملازم عارف إبراهيم الهرنكي مسؤول قسم الدوريات بإدارة العمليات: «إن عدد المراقبين بشرطة رأس الخيمة وصل إلى 12 مراقباً وهو عدد قليل ناتج عن عزوف الكثير من الشباب عن هذه المهنة لأنها تحتاج إلى هواة في المقام الأول قبل المهنية، وكل المراقبين في القسم كانوا هواة قبل التحاقهم بالقسم، ولدينا عدد لا بأس به من الدراجات النارية الحديثة ونأمل في المستقبل إيجاد الموهوبين للالتحاق بهذه المهنة، مشيراً إلى أن نسبة المواطنين بين المراقبين وصلت إلى حوالي60%» .

لافتاً إلى أن عمل رقيب السير عمل شاق، لأنه يتعامل مع عدد من الظروف ويتعرض إلى بعض المخاطر والحوادث والتي يتعرضون خلالها لمختلف الإصابات، إلى جانب عامل الطقس وتعرضه للحرارة الشديدة والرطوبة في فصل الصيف والبرد والأمطار في فصل الشتاء.

رأس الخيمةـ محمد صلاح

،

فـــــــــآرس رآك ، ، ،

،

12 رآقب سير ! ، ، بصرآحه عدد قليل جدآ !
ربمآ فعلآ بسبب عملآ شآق !! . .
ان شالله كل يملك قوة يتقدم للعمل
لتلك المهنه ،،، بس الحآجه الشديدة لهآ . . .
[ الله يكون فــــــي العون ] . .
،
ألـــــــــف الشكر لك مشرفنآ على الخبر ^^
ربي يعطيك العافيه ، ، ، ،
دمت بحفظ المولى ^^

ان شاء الله يتقدم لها من هو أهل للعمل هذا !!
واكيد الحاجة له ماسة في هالوقت .. والزحمة في الشوارع والحوادث
وربي يحفظ الجميع ان شاء الله !!
كل الشكر للحضور والمتابعة الطيبة والتعليق
ودي
12 فرد بس
الله يكون في العون
إن شاء الله يزيدون

ربي يعطييك العافييه مشرفنا
يسلموو ع النقل

حياج الله دائما
جزيل الشكر والامتنان

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.