منظر " الفرقا " ترى جداً [ قبيح ] !!

:

جيتني ” نادم ” من الدنيا تصيح
ما تنام الليل وأدري ما , ربحت !

شوف وش سوى عنادك ؟ يا جريح
لا [ مريِّحني ] .. ولا حتى إسترحت !

من فتحت الباب .. جاني منْه ريح ..
طرت من إيدي وأشوف إنِّك ( فرحت
) !!

لا تصدِّق .. كل من جاك بـ ” مديح ” ..
من عدوي , ياما واللــه إنمدحت ..!

شمعة الفرحه من أخطائك ..- تسيح !
( الغَرَق
) محتوم لك .. مهما سبحت !!

منظر ” الفرقا ” .. ترى جداً [ قبيح ] !!
مو نصحتك ؟ ليه يعني ما إنتصحت !!

صرت في وصلك عن عيوني شحيح ..
إنعمت عين الوصل ..
وينك !
سرحت
؟!

إعترف في غلطتك ..خلك ” صريح ” ..
لا تكابر بـ الخطا دامك جرحت !!

كان ودِّك في فراقي . . تستريح ؟
بسمَع الموضوع كامل لو سمحت !

خنتني ! وشلون ؟! علِّمني الصحيح !
وين عنِّي رحت / عنِّي وين رحت ؟

كنت أظنِّك ..
من عيوني ما تطيح
لين في ” عيني “..
إرتفَع غيرك ,
و ..
طحت
!!

:

للمبــددع : أحمـــد الصـآإنعخليجيةخليجية

صح لسان ولا هان حرف كاتبها

ابدعت وربي ابيات في منتهى الروعه
للامانه قرأتها اكثر من مره وكنت محتاره وش اكتب رد
رائع كـ عادتك في إنتقاء قصائدك
لاعدمنا هذه الشاعريةِ العذبه
جناتٌ من ياسمين قطوفها الود لروحك
ولاتحرمينا جديدك

أحمد الصانع مبدع بمعنى الكلمة ..
أحب اقرا له واايد ..
تسلميـن خيتـوو على هالاختيــار الحلوو ..
ولا خلا ولا عدم من كل يديدج ..
ربــي يحفظج ..

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.