الحملة الخيرية "العالم بحاجة إليك" تقدم العلاج من الادمان على المخدرات المجاني

العلاج من الادمان على المخدرات المجاني في واحدة من أفضل العيادات في العالم.
المشروع الخيري الدولي ينتقل من مصر إلى المملكة الاردنية تحت رعاية الربطة العالمية "العقل من دون المخدرات". للمشاركة: إملأ البيانات الواردة على موقعنا:
http://nazaraliev.com/ar/llm-bhj-lyk
الفكرة الرئيسية للمشروع هي عرض المساعدة للمحتاجين وإمكانية كل واحد فرصة للتخلص من الادمان. نحن سنصور أصعب الطرق للتغلب على الادمان ويمكن لقصتك إعطاء الفرصة لآلاف المرضى لبدأ حياة جديدة. حياة من دون المخدرات.

موقع المشروع: http://outofdrug.org/en/projects/act…rld-needs-you/




علاج الادمان يمر بستة مراحل

علاج الادمان يمر بستة مراحل

6 مراحل للعلاج من ادمان المخدرات
بعض الأشخاص يعانون من إدمان المخدرات أو تعاطى الكحوليات بأنواعها، والمجتمع ينظر إلى هؤلاء نظرة سوء واحتقار ولا يقدم لهم العون للعلاج من هذا الإدمان.

المرحلة الأولى
يقول الخبراء فى
مؤسسة دار الأمل للتعافى من الإدمان
إن هناك

<a href="https://

، تُسمى المرحلة الأولى بـ”الانتقالية”، وتبدأ عندما يدرك المدمن تعاطى المخدرات أو الكحوليات بأنواعها قد أصبح يشكل مشكلة حقيقية فى حياته.

المرحلة الثانية
أما المرحلة الثانية تسمى مرحلة “الاستقرار”، وخلالها يمر المدمن بأعراض صحية مختلفة، وفى هذه المرحلة يصبح الإدمان أزمة حياة المدمن التى تدفعه إلى البحث عن العلاج وتحفزه إلى تعلم أساليب التعامل مع الأعراض المصاحبة للتدهور العقلى الناتج عن الإدمان.

خليجية

المرحلة الثالثة والرابعة
وتبدأ المرحلة الثالثة عندما يصبح التوقف عن الإدمان قد تحول إلى أسلوب حياة، اى عندما يبدأ المدمن بالفعل فى تعلم أسلوب التوقف عن الإدمان، أما المرحلة الرابعة وهى مرحلة الشفاء ينجح خلالها المدمن فى إصلاح الكثير مما حدث نتيجة للإدمان.

المرحلة الخامسة والسادسة
وفى المرحلة الخامسة يستطيع المدمن أن يغير من جوانب شخصيته التى كانت تجعله غير قادر على الاستمتاع بالحياة، لذا تسمى مرحلة الشفاء المتقدمة فهى مرحلة لإصلاح أهداف المدمنين والتحلى بالقيم، وذلك استعداد للبدء فى المرحلة السادسة مرحلة الاستقرار والتحسن وهى تستمر طوال الحياة بعد
علاج الادمان .
.




ستة مشاكل تواجه المتعافى من الادمان

مراحل بعد علاج الادمان من المخدرات
1- الرغبة في العودة للمخدرات ، وذلك الشعور يستمر معه لمدة عدة أشهر بعد العلاج، ذلك الإحساس والرغبة في العودة للمُخدرات هو نتيجة لتعوُّده لمدة طويلة عليه وتعوُّده على مصاحبة مجموعة من أصدقاء ومجموعة من الأماكن التي كان يَذهب إليها، وهو يَحتاج للإرادة حتى يؤثِّر في هذه المجموعات لا أن يتأثَّر بها مرة أخرى.

والشيء الآخَر هو احتياجه إلى مجموعة من العلاقات الاجتماعية السوية التي تُساعده على النُّضوج، وتُساعد إرادته في النمو وتُقوِّي من عزيمته، غير أنه كثيرًا ما يَخشى هذه العلاقات الجديدة لخَوفه من مَعرفة الناس أنه كان مدمنًا، ولاحتياج الصداقة الجديدة للمُصارحة بماضي الإنسان فإن هذه الصداقات الجَديدة تُسبِّب له القلق والتوتُّر وتدفعه بعيدًا عن تكوين علاقات جديدة مع أفراد أصحاء.

2- مشاكل التأقلُم مع الحياة واكتساب طرُق جديدة للإشباع بعيدًا عن المخدرات، وهذه تحتاج منه إلى تعلم أنماط جديدة من السلوك وتحمُّل ظروف الحياة، والتأقلُم مع المشاكل ومُواجهتها، وفشله في ذلك سوف يجعله يشك سريعًا في قدرته على الاستمرار نظيفًا من المخدرات خاصة أنه يَفقِد الكثير من المزاج والمرح الذي كان يَحصل عليه مع هذه المخدرات، مما يجعل رؤيته لما يدور حوله رؤية غير مُمتعة في أول الأمر، ويَحتاج لبعض الوقت للتأقلُم مع هذه الأحداث.

<a href="https://

3- وفي خلال هذه الفترات الأولى من التأقلُم وتعلُّم أنماط جديدة من السلوك فإن حدوث آلام أو مشاكل أو توتُّرات شديدة مع عدم اكتمال تعلمه للصبر عليها وطرق التخلُّص منها، والسلوك السليم في مواجهتها، فإن هذه الآلام والمشاكل والصِّعاب قد تدفعه إلى الإحباط واليأس والعودة للإدمان مرة أخرى، مما يَستلزم مُساندته والوقوف إلى جواره.

4- هناك أيضًا الحاجة لعلاقات جديدة تَدفعه إلى الاعتماد على النفس أكثر من اعتماده على الآخَرين، ومن اعتماده على المخدرات، غير أن ذلك يَحتاج للوقت فى علاج الادمان ويأتي ببطءٍ ويَحتاج لفترة طويلة وصبر وإصرار.

5- كما أن علاقات ذلك الشخص بعد تركِه للمخدرات مع أصدقائه والمحيطين به تتعرَّض لمشاكل كثيرة نتيجة لتركه لرفقاء السوء ونظرته الجديدة لهم، مما يدفع بهم إلى الهجوم عليه في مسيرته الجديدة بهدف تحطيمهم لثقتِه في نفسه وفي قدرته على الاستمرار بعيدًا عن المخدرات، مما قد يؤثِّر في مسيرته؛ حيث تكون شخصيته هشةً في هذه الفترة بالإضافة إلى ضغوط الأهل (أب وأم وزوجة وأبناء) فتتجمَّع هذه الضغوط لتؤثِّر في مسيرته إلى الصحة النفسية والنضوج.

خليجية

6- ثم هنالك توفر المخدرات إما من الأصدقاء، أو من زملاء العمل، أو كهدايا تقدَّم له للضغط عليه، ولذلك فإن تعلُّمه أن يقول (لا) للمخدرات هو عامل أساسي في التحسُّن؛ ذلك أن تعاطيه لجرعة جديدة من المخدرات بعد علاجه – أيًّا كانت جرعتها وظروف تلك الجرعة والضغوط حولها – قد تؤدي إلى انتكاسة تُعيده بعنف للمخدرات.

كل تلك المؤثِّرات بالإضافة إلى ما قد يتعرض له المدمن من مشاكل دراسية أو مشاكل في العمل والحياة مع الوالدين والأسرة والزوجة قد تؤثِّر عليه تأثيرًا سلبيًّا مؤدية به إلى احتياجه إلى المزيد من جهد الآخَرين مُعالِجين وأصدقاء وأُسرَة ومُجتمَع كبير لمساعدته في المرور بمرحلة النقاهة من المخدرات بسلام، حتى عودة إلى الحياة المطمئنة السعيدة.




من اهم اعراض الادمان من المخدرات

من اهم اعراض الادمان من المخدرات
الرعشة في اليدين أو الجسم بأكمله، فقدان الإحساس في منطقة القدمين واليدين نتيجة التهاب أعصاب الطرفين، التهاب العصب البصري، الشعور بضيق الصدر، الشعور بالقلق والكآبة والتوتر، خلط المدركات، الهلاوس السمعية إذ تسمع بعض الأصوات لا وجود لها أصلا، ضعف الذاكرة حتى على مستوى الأحداث القريبة، تضخم الكبد، التهاب المعدة، التهاب الحنجرة والشعاب الهوائية، نوبات صرعية بسبب تهييج أنسجة المخ الخ.




الادمان ومراحل العلاج

الإدمـــان ..ومراحل العـــــلاج

يمكن أن يعرف الإدمان على المخدرات بأنه : مرض انتكاسي مزمن ينتج عن التأثير الطويل المدى للمواد المؤثرة نفسياً على المخ، ما يسبب سلوكا قهرياً للبحث عن المادة الإدمانية المعينة والاستمرار في استعمالها رغم الضرر النفسي والجسدي والاجتماعي الذي يعاني منه المريض. ملحوظة : يفضل استعمال عبارة( معتمد على الكحول ، على الهيروين،الحشيش…الخ)بدلاً من (مدمن على..) لان الثانية اكتسبت بعدا أو معنى اجتماعياً أتهاميا فيه شيء من الاحتقار والإساءة للمريض .بينما عبارة (معتمد على …) تعتبر محايدة وأكثر مهنية ، مثلما تقول عن مريض السكري (معتمد على الأنسولين) ملحوظة: كلمة (المخدرات) تستعمل للإشارة إلى المواد المؤثرة نفسياً إجمالا ً وكما هو معروف ليست كل هذه المواد مخدرة ، فمنها ما هو مخدر ومنها ما هو منشط أو مهلوس وغير ذلك.
أسباب الإدمان: – أسباب بيئية: – توفر المادة الإدمانية وسهولة الحصول عليها وانخفاض سعر بعضها في بعض البلدان. – عدم وجود قوانين رادعه تحرّم استعمال المواد الإدمانية في بعض المجتمعات. – الأعراف والثقافات الاجتماعية ،وتساهل بعضها في استخدام المواد الإدمانية . – ضعف الوعي الصحي في المجتمع بأضرار المخدرات. – أسباب فردية: – ضعف الوازع الديني . – التفكك الأسري. – أصدقاء السوء والاستجابة للصراعات الشبابية النفسية. – الاضطرابات النفسية. – اضطراب الشخصية والشخصية الباحثة عن المتعة.
3- أسباب وراثية: الأسباب البيئية والفردية تعتبر عوامل مهيئة –مساعدة- متى ما توفرت صار الشخص أكثر قابلية للإصابة بمرض الإدمان . بينما يظل التأثير الدوائي للمواد الإدمانية على المخ هو المحور الأساسي المؤدي للإدمان.
مضاعفات الإدمان: – مضاعفات جسدية حادة (تسمميه ، أعراض انسحابية)ومزمنة. – مضاعفات نفسية. – مضاعفات اجتماعية. – مضاعفات على المجتمع (دينية، أخلاقية، اقتصادية،سياسية).
علاج الإدمان: علاج الإدمان يعني باختصار علاج الأسباب التي أدت للإدمان وعلاج المضاعفات التي ترتبت عليه ما أمكن ذلك . ونسبة لتشعب أسباب ومضاعفات الإدمان لذلك لابد أن يضمّ الفريق العلاجي مجموعة تخصصات تكاملية ( طبيب إخصائي نفسي، إخصائي اجتماعي، إرشاد ديني، تمريض إرشاد علاج إدمان). وجود الرغبة والدافعية للعلاج لدى المريض يعتبران عنصرين هامين لنجاح العملية العلاجية ، لذلك لا بد للمعالجين في مجال الإدمان من إتقان استخدام مهارات واستراتيجيات زيادة الدافعية خلال المقابلات الفردية مع المريض منذ بداية العلاج.
1- مرحلة إزالة السموم_( Detoxification ) – تعتبر الخطوة الأولى للعلاج وليست وحدها علاجا متكاملا. وهي تعني التوقف عن التعاطي لإعطاء الجسم الوقت الكافي للتخلص من آثار المواد الإدمانية ، وهي لا تعني حرفيا غسيل أو تغيير الدم، كما هو شائع عند بعض العامة.
– في بعض الحالات (إدمان الكحول والافيونات،الهيروين) يعطي المريض أدوية تساعد على تحمّل وتلافي الأعراض الانسحابية وردة الفعل التي تحدث في الجهاز العصبي بسبب التوقف المفاجئ عن التعاطي.
– قد يحتاج المريض لبعض الأدوية النفسية لعلاج بعض الاضطرابات النفسية المصاحبة للتعاطي (أعراض اكتئابية، عصابية ، ذهانية…الخ).
– تتراوح فترة علاج الأعراض الانسحابية عادة ما بين أسبوع إلى أسبوعين في اغلب الأحيان ، ونادراً ما تصل إلى أربعة أسابيع (بعض حالات الإدمان الكحول) ، ويكون التركيز خلال الفترة على النواحي الطبية في المقام الأول ،مع البدء في جمع المعلومات والتقييم النفسي والاجتماعي لحالة المريض والتواصل مع أسرته .
– لا يعتبر التنويم شرطا أساسيا لاجتياز هذه المرحلة، بل في كثير من الحالات يمكن أن تتم مرحلة إزالة السموم خارج المستشفى (بالمنزل) بتعاون المريض وأسرته .كما انه ليس كل الحالات تحتاج لمرحلة إزالة السموم.




موضوع ممتاز وأسأل الله أن يعافينا جميعا



خليجية اقتباس خليجية
خليجية المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمه الحسينى خليجية
خليجية

الإدمـــان ..ومراحل العـــــلاج

يمكن أن يعرف بأنه : مرض انتكاسي مزمن ينتج عن التأثير الطويل المدى للمواد المؤثرة نفسياً على المخ، ما يسبب سلوكا قهرياً للبحث عن المادة الإدمانية المعينة والاستمرار في استعمالها رغم الضرر النفسي والجسدي والاجتماعي الذي يعاني منه المريض. ملحوظة : يفضل استعمال عبارة( معتمد على الكحول ، على الهيروين،الحشيش…الخ)بدلاً من (مدمن على..) لان الثانية اكتسبت بعدا أو معنى اجتماعياً أتهاميا فيه شيء من الاحتقار والإساءة للمريض .بينما عبارة (معتمد على …) تعتبر محايدة وأكثر مهنية ، مثلما تقول عن مريض السكري (معتمد على الأنسولين) ملحوظة: كلمة (المخدرات) تستعمل للإشارة إلى المواد المؤثرة نفسياً إجمالا ً وكما هو معروف ليست كل هذه المواد مخدرة ، فمنها ما هو مخدر ومنها ما هو منشط أو مهلوس وغير ذلك.
أسباب الإدمان: – أسباب بيئية: – توفر المادة الإدمانية وسهولة الحصول عليها وانخفاض سعر بعضها في بعض البلدان. – عدم وجود قوانين رادعه تحرّم استعمال المواد الإدمانية في بعض المجتمعات. – الأعراف والثقافات الاجتماعية ،وتساهل بعضها في استخدام المواد الإدمانية . – ضعف الوعي الصحي في المجتمع بأضرار المخدرات. – أسباب فردية: – ضعف الوازع الديني . – التفكك الأسري. – أصدقاء السوء والاستجابة للصراعات الشبابية النفسية. – الاضطرابات النفسية. – اضطراب الشخصية والشخصية الباحثة عن المتعة.
3- أسباب وراثية: الأسباب البيئية والفردية تعتبر عوامل مهيئة –مساعدة- متى ما توفرت صار الشخص أكثر قابلية للإصابة بمرض الإدمان . بينما يظل التأثير الدوائي للمواد الإدمانية على المخ هو المحور الأساسي المؤدي للإدمان.
مضاعفات الإدمان: – مضاعفات جسدية حادة (تسمميه ، أعراض انسحابية)ومزمنة. – مضاعفات نفسية. – مضاعفات اجتماعية. – مضاعفات على المجتمع (دينية، أخلاقية، اقتصادية،سياسية).
علاج الإدمان: علاج الإدمان يعني باختصار علاج الأسباب التي أدت للإدمان وعلاج المضاعفات التي ترتبت عليه ما أمكن ذلك . ونسبة لتشعب أسباب ومضاعفات الإدمان لذلك لابد أن يضمّ الفريق العلاجي مجموعة تخصصات تكاملية ( طبيب إخصائي نفسي، إخصائي اجتماعي، إرشاد ديني، تمريض إرشاد علاج إدمان). وجود الرغبة والدافعية للعلاج لدى المريض يعتبران عنصرين هامين لنجاح العملية العلاجية ، لذلك لا بد للمعالجين في مجال الإدمان من إتقان استخدام مهارات واستراتيجيات زيادة الدافعية خلال المقابلات الفردية مع المريض منذ بداية العلاج.
1- مرحلة إزالة السموم_( Detoxification ) – تعتبر الخطوة الأولى للعلاج وليست وحدها علاجا متكاملا. وهي تعني التوقف عن التعاطي لإعطاء الجسم الوقت الكافي للتخلص من آثار المواد الإدمانية ، وهي لا تعني حرفيا غسيل أو تغيير الدم، كما هو شائع عند بعض العامة.
– في بعض الحالات (إدمان الكحول والافيونات،الهيروين) يعطي المريض أدوية تساعد على تحمّل وتلافي الأعراض الانسحابية وردة الفعل التي تحدث في الجهاز العصبي بسبب التوقف المفاجئ عن التعاطي.
– قد يحتاج المريض لبعض الأدوية النفسية لعلاج بعض الاضطرابات النفسية المصاحبة للتعاطي (أعراض اكتئابية، عصابية ، ذهانية…الخ).
– تتراوح فترة علاج الأعراض الانسحابية عادة ما بين أسبوع إلى أسبوعين في اغلب الأحيان ، ونادراً ما تصل إلى أربعة أسابيع (بعض حالات الإدمان الكحول) ، ويكون التركيز خلال الفترة على النواحي الطبية في المقام الأول ،مع البدء في جمع المعلومات والتقييم النفسي والاجتماعي لحالة المريض والتواصل مع أسرته .
– لا يعتبر التنويم شرطا أساسيا لاجتياز هذه المرحلة، بل في كثير من الحالات يمكن أن تتم مرحلة إزالة السموم خارج المستشفى (بالمنزل) بتعاون المريض وأسرته .كما انه ليس كل الحالات تحتاج لمرحلة إزالة السموم.

خليجية خليجية

خليجية