طرق دبي» تعتمد ترسية مشروع توسعة شارع أم سقيم 2024.

اعتمد مجلس إدارة هيئة الطرق والمواصلات برئاسة مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة، ترسية عقد مشروع توسعة وتطوير شارع أم سقيم من شارع الشيخ زايد وحتى شارع الخيل بتكلفة تبلغ 167 مليون درهم، ويتزامن تنفيذ هذا المشروع مع قرب الانتهاء من أعمال تطوير جسور تقاطع شارع الخيل مع شارع أم سقيم.

وقال الطاير، إن المشروع يهدف إلى فصل حركة السير العابر من شارع الشيخ زايد إلى شارع الخيل عن حركة السير المحلي، وذلك عن طريق إنشاء جسور فوق تقاطعات هذا المحور مع كل من الطريق الموازي الشرقي (شارع الأصايل)، والطريق الموازي الغربي (شارع الخيل الأول)، مشيراً إلى أنه سيتم إنشاء جسرين فوق كل تقاطع، ويتكون كل جسر من ثلاثة مسارات في كل اتجاه، كما سيتم إنشاء تقاطعين محكومين بإشارات ضوئية على التقاطعات مع شارع (الأصايل) وشارع (الخيل الأول)، وستوفر هذه التقاطعات حركات التفاف في جميع الاتجاهات.

وأضاف: سيتم إنشاء طريق خدمة ومواقف سيارات أمام المناطق التجارية على جانبي الطريق لخدمة المعارض التجارية في منطقة البرشاء والقوز الصناعية، وسيتم أيضاً ضمن المشروع رفع مستويات السلامة عن طريق إنشاء ثلاثة جسور إضافة إلى توفير أرصفة ومعبرين محكومين بإشارات ضوئية للمشاة، وتوفير الخدمات الضرورية من إنارة وصرف مياه الأمطار.

وأوضح رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة، أن مشروع توسعة وتطوير شارع الخيل الذي تقدر تكلفته بنحو مليار و925 مليون درهم، يعد من أكبر المشاريع التي تقوم الهيئة بتنفيذها حالياً، ونظراً لضخامته تم تقسيمه إلى أربع مراحل، وتبرز أهمية المشروع من كونه يمثل امتداداً لمعبر الخليج التجاري، وتهدف الهيئة من خلاله إلى إيجاد محور طرق مساند لشارعي الشيخ زايد والإمارات، وهما اللذان يستحوذان على حجم كبير من الحركة المرورية العالية التي تمر عبرهما.
وقال إن العمل في مشروع توسعة وتطوير شارع الخيل وصل إلى مراحله النهائية، حيث سيتم افتتاح جميع الجسور الرئيسة في تقاطعات المشروع في نهاية العام الجاري، على أن يتم الانتهاء من الجسور الفرعية المتبقية في النصف الأول من عام 2024، مؤكداً أن العمل في بعض التقاطعات وصل إلى مراحله النهائية، حيث تراوحت نسب الإنجاز بين 72 % إلى 96 %.

تطوير
وتقدر تكلفة المرحلة الأولى من مشروع توسعة وتطوير شارع الخيل بنحو 575 مليون درهم، وتهدف إلى تسهيل حركة المرور في الاتجاه من شارع الخيل إلى شارع الإمارات والعكس، إضافة إلى تأمين حركه المرور لمشاريع التطوير العقارية في المنطقة.

وبلغت نسبة الإنجاز في المرحلة الأولى التي تنفذها شركة الإمارات لمقاولات الطرق، أكثر من 95 %، وتتضمن إنشـاء جسر جديد يحل مكان التقاطع الدائري السطحي على شارع الإمارات، بحيث يسمح بحركة مرور حرة في جميع الاتجاهات، كما يتضمن إنشاء جسرين علويين، يربط الأول شارع الإمارات باتجاه شارع الخيل، فيما يربط الجسر الثاني شارع الخيل باتجاه شارع الإمارات، ويشمل أيضاً زيادة عدد المسارات من أربعة إلى ستة مسارات في كل اتجاه على شارعي الإمارات والخيل، إلى جانب أعمال الإشارات واللوحات المرورية، وأعمـال الخدمات الأخرى.

وكانت الهيئة قد افتتحت في نهاية شهر سبتمبر 2024 التوسعة الخاصة بمسارات شارع الإمارات، كما افتتحت في شهر أبريل الماضي المنحدرات الالتفافية على الجسور التي تخدم حركة المرور من شارع الخيل إلى دبي، ومن أبوظبي إلى شارع الخيل، وسيتم في نهاية شهر ديسمبر 2024 استكمال جميع المراحل المتبقية في المشروع.

المرحلة الثانية
وتشمل المرحلة الثانية من المشروع التي تبلغ تكلفتها 762 مليون درهم، وتقوم بتنفيذها شركة جونال مابا، إنشاء تقاطعين علويين جديدين على شارع الخيل، يوفران حركة مرور انسيابية لكل الاتجاهات، بدلاً من الدوارين القائمين حالياً عند تقاطع شارع الخيل مع كل من الشارع رقم 319 والشارع رقم 323 عند منطقتي القوز السكنية والصناعية، وتوسعة شارع الخيل من أربعة مسارات إلى ستة مسارات في كل اتجاه، إضافة إلى إنشاء طريق ربط علوي قادم من منطقة القوز باتجاه شارع الخيل يتم تنفيذه حالياً.

ويشتمل المشروع أيضاً على أعمال الطرق المختلفة كأعمال التعبيد والإنارة والإشارات الضوئية والعلامات المرورية وغيرها، إضافة إلى أعمال التحويلات المرورية، وإزالة بعض الخدمات القائمة التي تتعارض مع أعمال المشروع بالإضافة إلى أعمال الخدمات الجديدة التي تلزم لإنجاز المشروع.

انجاز
تجاوزت نسبة إنجاز الأعمال الإنشائية في المرحلة الرابعة من مشروع توسعة شارع الخيل، التي تبلغ تكلفتها 307 ملايين و368 ألف درهم، أكثر من 70 %، وتشمل هذه المرحلة التي تنفذها شركة ويد آدمز، استبدال الدوار القائم حالياً عند تقاطع شارع الخيل مع شارع أم سقيم بتقاطع حر بعدة مستويات لتوفير حركة مرور انسيابية للمركبات في كافة الاتجاهات.
كما يشمل توسعة شارع الخيل من أربعة مسارات إلى ستة مسارات في كل اتجاه، كما يتضمن المشروع نقل وحماية المرافق والخدمات التي يؤثر عليها التقاطع الحر ، وسيتم افتتاح الجسور الرئيسة على شارع أم سقيم في نهاية العام الجاري 2024، وسيتم استكمال كافة الأعمال في الجسور الفرعية في نهاية شهر مارس 2024، ويسهم هذا المشروع عند إنجازه في سهولة الوصول إلى المناطق المحيطة بالتقاطع.

تعقيبا على الموضوع :

بصراحة شارع أم سقيم وباقي شوارع جميرا وحتى شارع الوصل تأثرت بسبب بوابات سالك التي لم ترحم احد ولم تفيد إلا القليل من الناس وزادت الطين بلة بحيث زادت الزحمة في الشوارع البديلة بدلا من ان تخف ومؤخرا صرح أحد العاملين بخدمة العملاء في الهيئة بأن بوابات سالك تخدم الهيئة أكثر من ان تخدم الجمهور لأنها تدخل عليها أكثر من اي خدمات تقدمها للجمهور بالرسوم فلاعجب من الإزدحام في كل مكان وحتى زيادت الحوادث في الطرق البديلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.